
ذلك الباب
انتظرت خلف باب لم أستطع أن أطرقه …
لا لأنني كنت أجهل ما خلفه،
بل لأني كنت أعلم يقينا أن الطرق لن يجدي ..
من وراء الباب لم يُترك مفتاحا..
أقف هناك حاملة قلبي بثقله..
تائهة بين الرغبة في الاقتراب،،
والخوف من الانكسار..
كان الصمت حولي كثيفاً،
والوحدة جدار ينهشني من الداخل ..
ربما كنت أبحث عن فرصة..
عن إشارة، عن أي ما شيء يقول لي؛
تقدمي وكلما هممت بخطوة ،
اسمع صدى خيبتي في داخلي..
خلف الباب جدار مسدود..
لا نافذة فيه .. ولا ضوء ولا أمل..
جدار كتب عليه بلغة لا تقرأ (( هنا انتهت كل الطرق ))
فلا تحاولي ..
كنت أسير نحو وهم يرتدي هيئة الرجاء..
ربما لم يكن الخطأ في الباب ..
ولا في الجدار..
بل في قلبي الذي أصر أن يؤمن أنه رغم كل شيء
وراء العتمة نورا .
وبعد كل صمت حديث.
لكن بعض الصمت لا يعقبه كلام وبعض النهايات لا تفضي إلى بدايات..
د. ظافرة القحطاني
الأمين المالي لنادي ملتقى المبدعين الثقافي