
يــا ربِّ جــئتكَ والـذنوبُ عــظيمةٌ
والــقلبُ مــن ثــقلِ الـخطايا مُجهَدُ
قد ضاقَ صدري من سوادِ خطيئتي
والــليلُ فــي عــينيَّ طــوقٌ أســودُ
لــكنَّ عــفوَكَ حــينَ يطرقُ مهجتي
يــجــلو الــظلامَ، وبــالسكينةِ يــرفدُ
أدعـــوكَ لا أرجــو ســواكَ فــإنني
عــــبــدٌ بــبــابِكَ خــائــفٌ يــتــعهّدُ
كــلّــي إلــيــك مــهــرولٌ لـمـفازةٍٍ
فــبــنورِ فــضــلكَ عــتــمتي تــتبدَّدُ
إن كــانَ زادي فــي الطريقِ ندامةً
فــالــعفوُ مــنــك ذخــيــرةٌ لا تــنفدُ
اجــعــلْ رجــائــي تــوبــةً مــقبولـــةً
فــالذنبُ يُــمحى حــينَ عفوُكَ يوردُ
مــا خــابَ عــبدٌ جــــاءَ بــابَكَ تــــائبًا
أنـت الـرحيم، فمن ينادى ويقصدُ؟
#إبراهيم_الدعجاني