
يا سيِّدَ الخَلقِ يا خيرَ البريّةِ هُم
بنورِ وجهِكَ هذا الكونُ مُبتَسِمُ
أنتَ الذي أشرقتْ في الكونِ دعوتُهُ
فانقادتِ الأرضُ للإسلامِ تلتزِمُ
أنتَ النبيُّ الذي بالحقِّ مبعوثُ
أنتَ الأمانُ إذا ما الظلمُ يلتطِمُ
يا رحمةَ اللهِ فينا حينَ أرسَلَنا
نورًا يُبدِّدُ داجي الليلِ والعَدَمُ
طهرتَ أرضًا بها الأوثانُ قائمةٌ
حتى غدَتْ بعدَ طولِ الكفرِ تلتَزِمُ
أكرمتَ يتيمَها، أحييتَ أُمَّتَها
فاستبشرتْ بكَ أقوامٌ وتبتسِمُ
يا ابنَ الأمانةِ يا مَن كانَ صادقَنا
أخلاقُكَ الغُرُّ فوقَ النجمِ تُعْتَصَمُ
صبرتَ في مكةَ الغرّاءِ محتسبًا
رغمَ الأذى والجراحاتِ التي تُؤمُ
ثم ارتقيتَ إلى بدرٍ فكانَ بها
نصرُ الإلهِ، وفي أُحُدٍ لنا عَلَمُ
وسرتَ في الفتحِ والتكبيرِ يسبقُكَ
الإيمانُ، والحقُّ بالأعداءِ ينهزمُ
يا سيِّدَ الثقلينِ يا من قالَ خالقُنا:
“صلُّوا عليهِ” ففي الآياتِ نحتشِمُ
صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طَلَعَت
شمسٌ وما لاحَ في الأكوانِ مُبتَسِمُ
عبدالله القحطاني
رئيس نادي ملتقى المبدعين الثقافي