
هَيّا اشتركْ في باقةِ الإنسانِ
فلقد بدا التسويقُ بالمجّانِ
واخترْ ملامحَكَ التي تهوى، وخذْ
قلبًا يُفصَّلُ حسبَ كلِّ مكانِ
فالصدقُ صارَ مؤجَّلًا في خدمةٍ
والحبُّ بندٌ خاضعٌ لضمانِ
والحزنُ يمنحُ آخَرًا تجريبَهُ
والشوقُ يُلغى عندَ سوءِ بيانِ
والوجهُ تُمليهِ الشروطُ، وربّما
تُهدى المشاعرُ ضمنَ عرضٍ ثانِ
حتى الضميرُ له اشتراكٌ فاخرٌ
يعلو بحسبِ الجاهِ والسُّلطانِ
إنْ شئتَ إنسانًا حقيقيَّ الهوى
فادفعْ بقيّةَ عمرِكَ الإنساني.
عشتار العرب
د. مريم حديدي